5 فبراير 2009

حكايات الداخلية - جريدة البديل


26/01/2009
البعض تعرض للإهانة والابتزاز.. لكن آخرون لقوا المساعدة والمعاملة الطيبة
حسن خالد: احتجزوني لأنه لم يكن معي بطاقة فأعطيت أمين الشرطة 100 جنيه بدلا منها. . وعلي مصطفي: فقدت محفظة نقودي.. فأوقف لي ضابط «ميكروباص» وحاسبه وقال له: وصل الأستاذ لبيته
جميلة خطاب: سيارة شرطة أوصلتني للمستشفي وأنا علي وشك الولادة.. والضابط طلب مني تسمية بنتي علي اسم خطيبته

كتب: محمد السنهوري
الشرطة في خدمة الشعب، شعار جهاز الشرطة سابقا، ولكن هل مازال بالفعل يعبر الشعار عن محتواه؟ أم أنه تحول فقط لمجرد شعار يستخدمه المواطنون للسخرية من الداخلية ورجالها في التعامل معهم؟ علي أي حال فقد أبي السيد حبيب العادلي هذا الشعار ليتحول إلي"الشرطة والشعب في خدمة الوطن".
وعن تعاملات الناس مع الشرطة والمواقف التي جمعتهم بها ،الإيجابي منها والسلبي، سألت «البديل» فأجاب في البداية خالد علي -25سنة- قائلا: "الحمد لله عمري ماحصل موقف جمعني بهم، وربنا يبعدني عنهم كمان وكمان".
ويقول عبدالرحمن مصطفي -38سنة- سائق تاكسي: "موقف واحد حصل مع ضابط قبل كده، وعمري ماهنساه، حيث امتنع شخص عن دفع الأجرة معللا ذلك بأنه ضابط شرطة، ويكمل: "وعندما أصررت علي دفعه الأجرة اتصل بالقسم الذي يعمل به، وجاءت سيارة شرطة ونزل منها أربعة، وأخدوني علي القسم وحجزوا العربية، وخرجت بعدها من غير محضر ولا أي حاجة".
وعن أي موقف إيجابي جمع عبدالرحمن بأحد رجال الشرطة أجاب: "والله ياأستاذ ضباط الشرطة بعضهم يتعامل معي باحترام، ويستدرك قائلا :لكن الوحش فيهم أكتر بكتير".
وعلي النقيض تقول جميلة خطاب -52سنة- مبتسمة: "أنا الحمدلله لم أتعامل مع رجال الشرطة سوي مرات معدودة، والموقف الذي أتذكره لهم دوما هو، وقت أن حاولت الذهاب للمستشفي للولادة ولم يكن معي سوي أخي لسفر زوجي، ولم تكن هناك أي مواصلات، وتوقفت لنا سيارة شرطة بها ضابطان وقاما بتوصيلي إلي المستشفي، وفي اليوم التالي قاما بالمرور علينا بالمستشفي لكي يطمئنوا علي حالتي، وتبتسم قائلة: وطلب مني أحدهم تسمية فتاتي علي اسم خطيبته والآن تبلغ ابنتي من العمر 22 عاما".
ويقول علي مصطفي -27سنة- بشيء من الأسي: "منذ أكثر من سنة توجهت لقسم شرطة روض الفرج، لعمل بلاغ ضد أحد الأفراد، ولم يكن رئيس المباحث متواجداً وقتها، وأشار علي أحد الأشخاص بالتوجه لنائب المأمور، وحين تقدمت إليه بالبلاغ الذي كنت قد كتبت به سيادة الرائد -وهو كان عقيدا- اتعفرط عليا ومسك الورقة رماها في صندوق الزبالة وطردني بره"
وعن أحد المواقف الإيجابية التي يتذكرها لأحد رجال الشرطة أجاب قائلا :"في إحدي المرات فقدت حافظة نقودي، وتوجهت لضابط شرطة متواجد في الطريق، وأخبرته فقام بإيقاف ميكروباص ودفع الأجرة لي، وأمر السائق بتوصيلي إلي مكان إقامتي وقال وصل الأستاذ لبيته".
ويبتسم عمرو كمال -21 سنة- قائلا: "في إحدي المرات أوقفنا ضابط أنا واثنان من أصدقائي وطلب إظهار بطاقة كل منهم، وعندما أخرجت أنا الآخر بطاقتي إنفعل الضابط بشدة قائلا: هو أنا قلت طلع البطاقة؟، فضحكت رغما عني، فأكمل الضابط قائلا :طيب أقف علي جنب ياخفيف، وأبقاني ساعتين حتي أخبرته بإني طالب وعندي امتحان الصبح فتركني، ويكمل عمرو قائلا: بس بعد ما دمي نشف".
ويجيب حسن خالد -26سنة- "في إحدي المرات وقفت في لجنة، وطلب مني الضابط البطاقة والرخص، ولم تكن البطاقة معي، فقال لي الضابط باستخفاف شديد: طيب اركن يا أمور علي جنب، وبعد تفتيش العربية وبهدلتي ساعتين، أخد مني أمين شرطة قدام الضابط 100 جنيه، وقالي علشان تروح، ويكمل حسن قائلا: وروحت فعلا بس يومها كنت عايز أولع فيهم، وفي نفسي وفي العربية والدنيا كلها".
وعن أي موقف إيجابي لرجال الشرطة يقول :"مجرد إنهم يشوفوني في الشارع ومحدش فيهم يتعرض لي، فده يبقي أحسن حاجة ممكن يكونوا عملوها معايا".
وتقول هاجر زعبل -19 سنة-: "أكثر من مرة أمين شرطة يعاكسني في الشارع، وكأن حاميها حراميها، وتوضح باتضايق جدا لما حد منهم بيعمل كده لأن المفروض في حاجة اسمها شرف المهنة"، وعن أي موقف إيجابي تقول هاجر: "كنت في مرة مش عارفة أوصل لمكان معين وسألت ضابط شرطة ودلني علي المكان بالظبط".
وبكثير من الضيق والانفعال يجيب خيري حمدي -42 سنة- علي سؤالي، وكأنه كان في انتظار من يسأله قائلا: "أنا مفيش حد في مصر نفسه ينتقم من الشرطة قدي، ويوضح قائلا: منذ عام تقريبا كنت في مهمة تابعة لعملي، وتغيبت عن المنزل لأربعة أيام وفوجئت عند عودتي بزوجتي تحكي لي عن ضابط شرطة واثنين من المخبرين، قاموا بكسر باب الشقة والاعتداء عليها بالضرب والتحرش أمام أولادي، حتي تبلغهم عن مكاني، ليتضح لهم في نهاية الأمر بعد أن أبلغهم مخبر آخر بأن شقة المتهم بالعمارة المجاورة، ويكمل عند عودتي توجهت لقسم الشرطة، ولكن لم يكن لدي أي معلومات عن اسم الضابط وتم حفظ المحضر، ويكمل قائلا: أود الانتقام من كل رجال الشرطة فردا فردا، وعن أي موقف إيجابي لهم يرد خيري بطريقة أكثر انفعالا: "مهما عملوا أو هيعملوا مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل وربنا قادر ينتقم منهم".
ويقول جمعة رجب -44 سنة- سائق: "ضباط الشرطة أكثر من إنهم يسألوني علي رخصي والبطاقة ماشوفتش منهم حاجة، ويستدرك قائلا: ولكن أمناء الشرطة مابيرحموش، ويقسم إنه في إحدي المرات قاموا بسحب رخصه، وطلبوا منه أن يحضر لهم وجبة غذاء وهو في طريق العودة حتي يقوموا بإعادة الرخص له، ويكمل جمعة: "والله ياأستاذ بعد ماجبت الوجبات، قالولي لسه باقي الحاجة الساقعة، وبالفعل قاموا بعدها بإعادة الرخص له".
وفي الإطار نفسه، يقول فرج رزق -23سنة- سائق: "أمناء الشرطة بيسحبوا الرخص علي أي حاجة دلوقتي خاصة بعد قانون المرور الجديد، ويتم ذلك تحت إشراف الضباط، ويكمل بمجرد أن أعطيه الرخصة ومعها من 10 إلي 30 جنيها يقوم الأمين بإعادة الرخص مرة أخري مع الاحتفاظ بالنقود".
ويختلف معهم حسام علي -21 سنة- قائلا: "في إحدي المرات كنت عائدا أنا وصديق لي من الإسكندرية، وطلب منا أمين شرطة الرخص وعندما قام صديقي بإعطاء الأمين 20 جنيها مع الرخصة، قام الأمين بإبلاغ الضابط، وقام الضابط وقتها بتمزيق النقود قائلا: أوعي تتكرر تاني ياحلو إنت وهو، وقام بسحب الرخص".
ويقول محمد صابر -21سنة- مبتسما: "في مرة اتمسكت تحري، وبصراحة اتروقت في القسم تمام، ومن يومها عمري مانزلت من غير بطاقة"، وعن أي موقف إيجابي لضباط الشرطة يقول صابر: "هو موقف كويس وكل حاجة بس غريب في نفس الوقت، ويوضح قائلا: في إحدي المرات وفي ساعة متأخرة من الليل كنا نقوم باللعب بالسيارات وكان بعض أصدقائي تحت تأثير الخمر، وتركنا الضابط بعد أن قام بنصيحتنا، قائلا لنا: أتمني ماتتكررش تاني".
ويجيب علي سؤالنا عاطف محمد -23سنة- قائلا: "في مرة ضابط أخدني من أمام مدرسة بنات بعد ماشاف بطاقتي مع إني والله كنت ماشي في حالي، ويكمل وبعد ماركبني عربية البوكس كان كل اللي فيها شعرهم تمت حلاقته علي الزيرو، وسأل أحدهم الضابط: اشمعني هو يعني؟ فانفعل الضابط عليه بشدة وضربه ونزلني من العربية ويكمل عاطف قائلا: تقريبا علشان يحرق دم الولد" <

1 يناير 2009

جنازة الشهيد - جريدة البديل




















أكثر من 20 ألفا من أهالى قرية شباس عمير إحتشدوا لتشييع جثمان الشهيد فى جنازة مهيبة

زوجة الضابط الشهيد :

" مش هما بيقولوا حماس؟ طيب ربنا ينتقم منها"

أحد الأطفال الحاملين لللافتات :"بيوزعوا اللافتات فى نقطة الشرطة"

كتب : محمد السنهورى

شيعت أمس الأول قرية شباس عمير التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ جثمان الشهيد الرائد " ياسر فريج عيسوى محمد حامد" من قوات حرس الحدود والذى إستشهد الأحد علي خط الحدود المشترك مع غزة بنيران فلسطينية ، فى جنازة عسكرية سبقتها جنازة شعبية إحتشد بها أكثر من عشرين ألفا من أهالى القرية والقرى المجاورة مرددين عبارات "لا إله إلا الله .. محمد رسول الله" و "بالروح بالدم نفديك ياشهيد" و "تحيا مصر".

وكانت السيدة نهى عبد الشافى زوجة الشهيد قد أصرت على الصعود إلى المقابر حتى تلقى نظرتها الأخيرة على جثمان زوجها مرددة عبارات "حبيبى خلاص راح" و "أولاده لسه صغيرين" ، وعند مطالبة أقاربها لها بالصمت حرصا على صحتها قالت :"مش عايزاها أنا عايزة أروح له" ثم إستدركت قائلة :"لا .. أنا هأسكت علشان أربى ولاده" وعند سؤال للبديل عن من تحمله مسئولية فقدان الشهيد ؟ أجابت بحسرة بالغة :"مش هما بيقولوا حماس؟ طيب ربنا ينتقم منها ، وأكملت أنا مش مصبرنى غير جنازته لإنها من جنازة دى مظاهرة حب" وعند إقترابها من مدفن العائلة حاول بعض أفراد الشرطة منعها معللين ذلك بالزحام الشديد وإنه مافيش مكان، فردت عليهم بإنفعال :"زحمة يبقى إنتوا تمشوا .. إنتوا هنا بتعملوا إيه؟ أنا عايزة أودع جوزى حبيبى .. مالكوش دعوة" مما أجبرهم على السماح لها بالمرور لإحتواء الموقف.

وكانت لافتات قد إنتشرت بين الأهالى قبل وصول جثمان الشهيد بحوالى ساعة يحملها أطفال وشباب كتبت عليها عبارات :"لاتصدروا خلافاتكم إلى مصر .. راعوا الله فى دم شهادئنا" و "دم الشهيد فى رقبتك ياحماس" و "مواطنى كفر الشيخ يستنكرون تعدى حماس على القوات المصرية" و "دم المسلم على المسلم حرام ياحماس" و "إلى جنة الخلد مع الشهداء والأبرار" و "لا لن نسمح بتلك التجاوزات من حماس" و "مصر أولا ولا للهمجية والإنحلال" و "غزة وأريحا جوه العين بس ولادنا نور العين" و"دى أخرتها ياحماس" وأخيرا "دم الضابط مش هيروح هدر ياحماس".

وعند سؤال أحد الأطفال الحاملين لللافتات :"إنت جبت اليافطة دى منين ياحبيبى؟" أجاب قائلا :"بيوزعوها فى النقطة".

يذكر أن الشهيد الرائد ياسر فريج -36 عاما- مقيم بمدينة شبين الكوم حيث مولده نظرا لأن والده –متوفى- كان يعمل مدير إدارة بكلية الزراعة جامعة شبين الكوم، والشهيد هو الأخ الأصغر لأربعة أخوة هم :"محاسب عيسوى ود.محمد طبيب صيدلى ود.أحمد طبيب جراح ود.مريم طبيبة صيدلية"

والشهيد لديه ثلاثة أطفال ولدين وبنت هم على الترتيب :"زياد 6 سنوات ، أحمد 3 سنوات ، ماسى 3 شهور".

وقد قرر محافظ كفر الشيخ إطلاق إسم الشهيد على مدرسة شباس عمير الإعدادية المشتركة وكذلك إطلاق إسمه على أحد شوارع مدينة قلين.




22 ديسمبر 2008

الأهلاوية ... شعب الله المختار


بداية ... الموضوع ده والله إرتجالى
وكان رد على توبيك بجروب لكلية الإعلام
علشان لو حسيته فيه بأى لغبطة أو نقط مش مترتبة

وكان كالأتى :-

صباح الفل
أنا وصلت
وطالما وصلت يبقى كل أهلاوى ياخد جنب
وللعلم أنا والله لم أقرأ أى من البوست اللى موجودة فى التوبيك سوى كلام دكتور هشام
خوفا من إن أفكارى تتلخبط
وأحب فى البداية أقول ليه أنا مش أهلاوى - وده على سبيل حرق دم الأهلاوية هزلا- أنا يمكن أكون مش أهلاوى رغبة فى إنى أختلف عن عامة الشعب ممن أطاح
بهم العجز واليأس من تحقيق نجاح يذكر
أخشى أن أكون يوما فرحا بنصر وإعجاز لن أحققه يوما فى حياتى وأبحث عن فرصة للحصول على نصر وإعجاز مزيفين فشلت فى تحقيقهما
أخشى أن أكون يوما يوما مثل القهوجى اللى رفض إنه ينزلى مشاريب -لمجرد علمه أنى الزملكاوى الوحيد فى الليلة-
أخشى أن أكون يوما أحد المخدوعين والموهومين بأخلاق الفارس النبيل التى لم ألحظها يوما -ليس لإنى أعمى القلب والنظر- ولكن فقط لمجرد أنى لست أهلاوى
لم أرغب يوما فى إن أكون أهلاوى ولى كل الشرف والفخر لإنى ببساطة مش هأقبل إنى أنعى نجم موهوب بألفاظ عنصرية -كلنا كعرب ومسلمين بنشتكى منها- لمجرد كونه زملكاوى
لم تطاردنى رغبة إنى أكون فى يوم أهلاوى لإنى ببساطة برده
عمرى ماتمنيت إنى أمارس الإضهاد على شخص أيا كان الشخص ده
عمرى ماحبيت فى يوم إنى أكون أهلاوى لإنى عمر ماوصل بيا الغباء والغرور فى يوم إنى أظن إن فيه شخص لايستحق الحياة وأولع فيه لمجرد إنه زملكاوى
دايما بشكر ربنا إنى مش أهلاوى علشان ما أنسجمش قوى وأنا بسمع أغنية سعد الصغير -بتاع الحمار- وهو بيقول أبو تريكة أبو تريكة
وبمناسبة أبو تريكة عمرى ماتمنيت إن هذا القديس المبجل المحبوب يكون ضمن فريق أنا بأشجعه
"إيه القدرة الفائقة دى على التمثيل؟"
ده الراجل لما بيقع فى الملعب لازم ولابد الحكم يحسبله حاجه وكإن الحكم بيقول لنفسه
هو يعنى أبو تريكه هيكدب ولا هيمثل عليا؟
ده راجل محترم وبتاع ربنا زى الأهلى كده نادى القيم والأخلاق والمبادئ الحميدة
الحكم اللى زية زى 99 فى المية من الحكام فى الدورى المصرى أهلاوية
وعندهم قناعه إن الأهلى لازم يكسب حين تتطلب الأمور هدف من تسلل واضح أو حتى من ضربة جزاء ينجح القديس أبو تريكة فى الحصول عليها
والله مش عارف أقول أنا مش أهلاوى ليه وليه وليه وليه ؟
يمكن أكون مش أهلاوى علشان زهقت وكرهت مطاردته ليا فى كل مكان
فى الجامعه وفى الشغل وعلى القهاوى اللى كرهت إنى أتفرج على أى ماتش عليها لسبب وجيه جدا وهو إنى -والحمدلله- عمرى ماشوفت قهوجى زملكاوى
حد إنتوا فيكوا عمره شاف قهوجى زملكاوى ؟

يمكن أنا مش بشجع الأهلى لإن أنا أنا عندى قناعه -على سبيل حرق دم الأهلاوية هزلا ليس أكثر- إن الشخص مننا بيتولد فى الأساس زملكاوى وبعد كده بقى بفضل عوامل الإعلام والأهل والهيصة والزفة اللى بيشوفوها فى الشوارع بيتحولوا لأهلاوية

ويمكن أنا زملكاوى علشان بعشق حاجة إسمها محمد منير وعمرو دياب وهانى شاكر وعلشان بكره حاجة إسمها تامر حسنى وسعد الصغير

يمكن أكون أنا مش أهلاوى علشان بكره الحزب الوطنى
اللى هو -سبحان الله- صورة بالكربون من حزب الأهلى قصدى النادى الأهلى
والله وجه شبع فظيععععععععع
بس الفرق الوحيد إن الأهلى بجماهير
وجماهير أغلبهم زى ماسبق ووضحت أغلبيتهم بيكونوا إيه ؟
وليه مش عايز أكون واحد منهم

ويمكن أكون أهلاوى علشان بكره الحكومة و......

اللى مناهج إعلام علمتنا إن ممكن الحكومة والسلطة تستخدم أحيانا الإعلام فى توجيه الرأى العام وكيفية شغل الرأى العام عن قضايا مهمة بخلق قضايا أقل أهمية يلتف حولها الناس وطبعا مافيش قضية أفضل من الأهلى يلتف الغلابة حولها ويفرحوا وينسوا أكل عيالهم والقهر اللى بيتعرضولوا
فهمتونى ... أشك ؟
ملحوظة صغيرة ليها علاقة باللى بأقوله ... بس بأقولها بس للى عنده إستعداد يفهم
الحكومة فى الرياضة ممثلة فى المجلس القومى للرياضة
الحكومة بقى بتعمل إيه ؟
بقالها أربع سنين -فترة معجزات نادى القرن- مدخلين الزمالك فى دوامة طعن وأحكام ومجالس مؤقته ومن ممدوح عباس لإسماعيل سليم للى ربنا يخد مرتضى منصور "ياقلبى لاتحزن"
وسلملى ع الحكومة

أقول إيه تانى ؟
أقول إيه تانى ؟
والله إيدى وجعتنى
بس هأختم وأقول الزمالك يكاد يكون أحد القرارات المصيرية اللى أخدتها فى حياتى
يااااااااااااااه قد إيه كنت قوى وأنا وسط شلة أهلاوية مستحمل غيظهم ومستحمل قرفهم ومستحمل شماتتهم
لأ وإيه أتذكر أبى حبيبى الزملكاوى
اللى لم يكن أبدا ديكتاتور ولم يخدعنى إطلاقا فى تلك النقطة تحديدا
وفهمنى وقالى الزمالك على طول بيخسر والأهلى على طول كسبان
لكن على مين ؟
زملكاااااااااااااااااوى
يعنى معقولة بعد كل الكلام ده
ينفع أكون أهلاوى

أخيرا
فيه وجه شبه عظيم قوى بين مصر -بلدنا- وبين الزمالك
وبين شعب مصر وبين جمهور الزمالك

أريح إيدى يومين تلاته

وأرجعلكوا تانى

فاصل ونعاود

4 أكتوبر 2008

البطالة - جريدة البديل


البنك الدولي أعطي مصر صفراً في مؤشر القضاء علي البطالة لعام 2008
الرئيس وعد بـ 4।5 مليون فرصة عمل و «المركزي للإحصاء» أكد ارتفاع معدلات البطالة بين المتعلمين


كتب : محمد السنهوري

"شبابنا يعمل" .. كان هذا وعد الرئيس مبارك الذي طرحه علي المصريين ضمن برنامجه الانتخابي لحل مشكلة البطالة، وقد وعد مبارك حينها - عندما كان واقفا علي منصة الترشيح متحللا من رابطة عنقه - بتوفير 4.5 مليون فرصة عمل خلال 6 سنوات هي فترة ولايته.. الآن وبعد انقضاء 3 سنوات -هي نصف ولاية الرئيس السادسة - يطالعنا بيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ببيانات تؤكد انخفاض نسب البطالة لتصل إلي 8.9% وزيادة حجم قوة العمل خلال 2007 بنسبة 3،4%حيث بلغت 23مليونا و859 ألف فرد، مقارنة بنحو22 مليونا و878 ألف فرد، في عام 2006 بزيادة قدرها981 ألف فرد، أي أن عدد المتعطلين عن العمل بلغ مليونين و123 ألف عاطل ، وهو الرقم الذي يختلف تماما مع الواقع والتقديرات التي قدرت عدد المتعطلين عن العمل بـ 7 ملايين عاطل، فيما ذهبت تقديرات أخري إلي 11 مليون عاطل. هذه الأرقام الحكومية تتساقط بسهولة أمام تقرير للبنك الدولي صدر في يناير2008 يكشف عن حصول مصر علي صفر من 100 درجة في مؤشر صعوبة تعيين الخريجين والقضاء علي البطالة في حين أن الحد الأدني للمؤشر هو 2.25 درجة ، واشار التقرير إلي احتلال الاقتصاد المصري المرتبة 126 من بين 178 دولة .كشفت دراسة لمركز معلومات رئاسة الوزراء حول واقع سوق العمل خلال الفترة من أبريل إلي يونيو من العام الجاري 2008عن ارتفاع معدل البطالة بين المتعلمين بفئاتهم المختلفة إلي .307% خاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 20- 30 عاما فيما لم تتجاوز 4% بين الأميين ومن يستطيعون القراءة والكتابة فقط.ودفاعا عن أرقام الدولة وبياناتها الرسمية يؤكد اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة أن السبب هو إضافة بعض المهن الهامشية للوظائف، حيث قام الجهاز بإدخال عدد من الوظائف من أجل تخفيض عدد العاطلين، فالسيدات اللاتي يبعن التين الشوكي علي الأرصفة، ومن يقومون ببيع البطاطا المشوية يعدون عاملين ويقومون بإعالة أسرهم. من جانبه يري كمال عباس، المنسق العام لدار الخدمات النقابية، أن التقارير المحلية دائما ما تتجمل، مؤكدا أن مثل هذه الوظائف الهامشية تعتبر خارجة علي القانون ولها مشاكل كثيرة لأنها عمالة غير منظمة، وليس لها أي حقوق كما أنها أعمال غير دائمة، ويري أن هذا المنطق خاطئ ويحاول الالتفاف علي الواقع بدلا من بحث عن حل للمشكلة. وعن رأيه في تصريحات عائشة عبد الهادي وزيرة القوي العاملة والهجرة، التي علقت علي التقرير الدولي قائلة: "مصر لاتعاني من بطالة ، والوظائف لاتجد من يشغلها، موضحة أن كل خريج يفضل العمل المكتبي ويرفض العمل الحر" يري عباس أن تصريحات عائشة تتضارب مع البرنامج الانتخابي للرئيس، الذي وعد بتوفير 4.5 مليون فرصة عمل، موضحا أن الرقم يعبر عن حجم الأزمة لكنه يعود ليؤكد أن الحكومة تغفل 800 ألف خريج من المفترض انضمامهم لسوق العمل سنويا.أما النائب كمال أحمد فيري أن الحكومة فشلت وتخلط بين فرص العمل التي توفرها والتدريب وذلك من أجل تحسين الصورة ، كما أنه يري أنها رمت الكرة في ملعب القطاع الخاص غير القادر علي توفير كل هذا الكم من فرص العمل. وأوضح النائب غياب التكامل بين التعليم والتأهيل والتدريب فالحكومة تقوم بتأهيل خريج التجارة والأداب والمعاهد العليا للعمل «مبلط قيشاني» وهو مايعد إهدارا للمال العام ويتساءل: لماذا لم ترفع الدولة قيمة التعليم المهني من البداية؟، ويؤكد أحمد أنه حتي لو تغيرت الحكومة سيستمر الفشل لأننا دولة تغيب عنها السياسات المنظمة، معتبرا أن المسئولية تقع في المقام الأول علي لجنة السياسات بالحزب الوطني

27 سبتمبر 2008

الحياة التانية - جريدة وظايف مصر


تخيلت ممكن يكون شكل حياتك التانيه عامل ازاى ...
أبدا المسأله مش سحر ولا جنون .. فى الـ Second life عيش وسيبنا نعيش !


زهقت من التكرار .. آه تكرار الوجوه والشوارع ، وبتحلم بتغيير كبير ، أو نفسك تعمل حاجات كتير بس خايف من كلام الناس أو مكسوف أو حاسس انك مش جرئ كفايه .. باختصار كده نفسك فى حياة جديدة تعيشها بالتوازى مع حياتك اليومية ،تدخلها لما تزهق وتخرج منها برضه لما تزهق ، مافيش فيها حد بيراقبك ومافيش ممنوعات ، عايز يكون ليك إسم مختلف ، وربما نفسك فى عملية تجميل بسيطه أو كبيره تحمل فيها ملامح غير ملامحك ، وتعامل ناس غير الناس بتوع كل يوم ، تعاملات جديدة ، بوظيفة وبمكانة إجتماعية تانية ..... "فكرت" ؟
أنا عارف وواثق إنك فكرت وحاولت بس أكيد لقيتها صعبة ومش بسيطة ، لكن أنا بقى جاى أسهلها عليك وأقولك إن الحكاية بقت سهلة . بتسألنى إزاى ؟ "طيب تدفع كام وأقولك؟" ، ولا أقولك سيبنا من حكاية الدفع دى خالص . كل المطلوب منك يابطل تكمل الموضوع ده للأخر .......

الحكاية يعنى افتراضيه .. موقع على النت لطيف ولذيذ وزى السكر هيوفرلك الحكاية دى ،ومن غير ماتتحرك من مكانك ، الموقع ده إسمه "The second life" أو "الحياة التانية" والموقع بنسبة كبيرة هتلاقي فيه شبه كبير من ألعاب الجى تى إيه ثلاثية الأبعاد ، هتلاقى فيه بيوت وشوارع وناس وبنوك ومعارض ومدن كاملة ، بس اللى بيميز الموقع ده عن اللعبة إنه بجد ، يعنى الناس اللى هتلاقيها ماشية فى الشوارع دى بيحركها أشخاص حقيقين ، والمعارض والبنوك والشركات دى كمان ملك ناس زيك ، دخلوا وقرروا يعيشوا حياة تانية ، حياة فى شكلها هزار أو لعبة لكنك لو ركزت فيها هتلاقيها بجد ، وفيها فلوس حقيقية وإستثمار ، لإنك ببساطة علشان تتواجد فى العالم ده بشكل فعال بتدفع مبلغ شهرى لايقل عن 10 دولارات ، علشان تقدر بعد كده تأجر أرض مثلا وتتعامل مع الناس ، والفلوس اللى هتدفعها إطمن عليها لإن مصممى الحياة دى وضعوا قوانين تنظمها وتنظم التجارة بداخلها بحيث تضمنلك تجارة حرة مبنية على قوانين علم الإقتصاد، وعملة الحياة دى هى الجنيه الإسترلينى وقيمة الجنية الإفتراضية بتحددها فكرة العرض والطلب يعنى سعره مفتوح لكن تقريبا 280 أو 290 جنيه فى الحياة دى بيوازى جنيه إسترلينى حقيقى ، وعلشان تشترى العملة دى فده ممكن يتم عن طريق أكتر من موقع تانى بيتعاون مع موقع الحياة التانية الرئيسى ، وتقدر تحتفظ بالعملة دى فى بنك تخيلى والحصول على رصيد بالمبلغ ، وعن طريق الرصيد ده هتقدر بعد كده تشترى أراضى وشقق وأدوات وبضائع .
ودلوقتى تقدر سيادتك تسألنى ببساطة وتقولى ، طيب الفلوس اللى أنا هأدفعها فى الرصيد التخيلى ده هترجعلى تانى إزاى ؟
أأقدر أنا أجاوب ببساطه برده وأقولك :-
الحياة التانية دى ليها خريطة ثابته ، يعنى مصمميها ماينفعش يزودوا فيها أراضى جديدة فيها ، يعنى أى أرض بتشتريها بتبقى ملك ليك ، تقدر تبيعها بعد كده لشخص تانى ، وبما إن الحياة التانية دى المدن فيها لسه جديدة فأكيد هتلاقى فيها أراضى كتيرة فى مواقع مميزة بأسعار مناسبة ، تقدر إنت تانى تسألنى وتقولى "طيب وهو أنا هلاقى مجانين غيرى يدفعوا فلوس حقيقية فى مدينة وهمية" ، أقدر أنا أجاوبك وأقولك "إن فيه تقارير بتؤكد إن التعاملات فى الحياة التانية وصلت ل 630 ألف دولار حقيقى يوميا ، وطبعا الرقم ده بيأكد مدى الإقبال على الشراء فى الحياة التانية وإن فيه جدية فى التعامل ، وأقولك كمان إن الحكاية مش بس تعاملات فى العقارات لكن فيه كمان سوق للأسهم وسوق للبضائع بكل أشكالها ، لإن مثلا مافيش شخص فى الحياة التانية دى ممكن يعزم حد فى بيته وهو بيته فاضى من غير أثاث ، ومش ممكن حد هيمشى فى الشارع من غير لبس ، أكيد هيشترى لبس. وعلشان تتطمن أكتر ياجميل إعرف إن فيه شركات عالمية إشتركت فى العالم الوهمى ده ، من شركات فنادق عالمية وشركات ترفيه وأغانى وكمان شركات حاسب ألى وتكنولوجيا معلومات ، يعنى عندك مثلا شركة تويوتا للسيارات إفتتحت معرض كبير جدا ليها فى وسط المدينة ، وكمان وكالة الأنباء العالمية رويترز إشتركت علشان تسيطر على عالم الأخبار فى الحياة التانية عن طريق أجهزة صغيرة بتكون مع الناس فى طريقهم ورحلاتهم ، وأكيد يامعلم الشركات دى هتحتاج مواقع إستراتيجية تشتريها كمقر ليها وهتدفع تمنها لصاحب العمارة أو الموقع واللى طبعا هيقدر بعد كده يحول الفلوس الوهمية لفلوس حقيقية.
وبما إنى أكيد طولت عليك ياباشا ، فأنا هأسيبك دلوقتى تجرب بنفسك الحياة التانية ، بس أهم حاجة عايزك تعيش وتتعايش وتدى خيالك مساحة يعيش الدنيا دى ويتعامل معاها ، ويشوف سلبياتها وإيجابيتها ، عايزك تديله فرصة يقرر إذا كان يعيش حياته الأصلية ولا حياته الوهمية اللى هيرسم فيها كل حاجة زى مايحب ، ودلوقتى ياجميل هأقولك متطلبات الحياة التانية وخطوات دخولها بالظبط وهى :-
ـ جهاز كمبيوتر مع إتصال إنترنت كويس "دى إس إل".
ـ تدخل على موقع النت اللى بيوفر الحياة التانية واللينك بتاعه هو
www.secondlife.com
ـ الإشتراك فى أعلى صفحة الموقع وتكمل الإستمارة اللى هتختار فيها إسمك فى الحياة التانية وكلمة سر دخول الحياة دى وكمان تختار شكلك العام وملامحك
ـ الموقع هيعرض عليك الإشتراك بمبلغ مالى ، لكن لو إنت عايز تجرب بس ممكن تتجاوز العرض ده وتدخل فعلا الحياة، لكن شخصيتك فى الحياة هتكون شخصية غير ظاهرة للأخرين ومش هتقدر تشترى أو تتعامل مع حد ، وعلشان تكون بعد كده شخصية هتدفع قيمة إشتراك دخولك الحياة التانية .
ـ بعد الإشتراك سواء بشخصية فعالة أو غير فعالة هتعمل تحميل لبرنامج الحياة التانية على جهازك وهو برنامج حجمة 23 ميجا.
ـ بعد تحميل البرنامج على جهازك هتفتحه وهيطلب منك إسمك فى الحياة التانية وكلمة مرورك للحياة واللى سبق وكتبتهم فى إستمارة بداية التسجيل.

ودلوقتى وبعد ماتعمل الحاجات دى هتقدر تشوف ملامح وشكل الحياة التانية اللى هتكون واحد منها ، وماتنساش زى ماقولتلك من شوية "عيش وتعايش" ...

17 سبتمبر 2008

مائة راكب وبقرتان - جريدة البديل

محمد السنهورى
بقدر ما كان نهر النيل ضرورياً لحياة أهالي جزيرة الوراق 50 ألف نسمة كان عائقا أمام حياة أخري يحتاجونها، حياة لا تقل أهمية عما يوفره لهم النهر، حياة تضم وظيفة ومدرسة وجامعة وحياة وتجارة، احتياج يتمثل في سيارة إسعاف لا بد من دخولها لإنقاذ أحد أهالي الجزيرة، أو سيارة مطافيء يصبح وجودها نجدة للجزيرة بأكملها، كل هذا لا بد أن يمر من طريق واحد .. في "المعدية".انتقلت «البديل» إلي جزيرة الوراق للتعرف عن قرب علي تلك المعدية وبمجرد وصولنا إلي شاطئ شبرا الخيمة المقابل لجزيرة الوراق، بحثنا عن المعدية ولكن لم نجدها، وجدنا أناساً وبضائع ودراجات وماشية، وعلمنا أن الجميع في إنتظار وصول المعدية التي أخبرونا أنها في بعض الأحيان قد تتأخر نصف ساعة، وبعد فترة من الانتظار ها هي تبدو قادمة في الأفق .. حين اقتربت لم نتخيل أنها قد تستوعب هذا الكم من البشر، وكل تلك البضائع، ولكن بمجرد وصولها عبر الجميع علي ثلاثة ألواح خشبية لا يزيد عرضها علي 50 سم، ركبوا محملين ببضائعهم ودراجاتهم بما في ذلك بقرتان شاركتا البشر في رحلتهم ، مائة راكب .. وعشرة أطواق نجاة .ركبوا وركبت «البديل» وبالفعل تحركت المعدية، ولا حظنا ربط مركب يحمل أنابيب الغاز بالمعدية لنقله إلي جزيرة الوراق دون أن يثير ذلك اعتراض أحد من الركاب فتوجهنا إلي أحدهم، سمير شكري، وسألناه عن رأيه في المعدية والمشاكل التي يواجهونها، فأجاب بأنها "كويسة ولا مشكلة سوي تأخر وصولها في بعض الأحيان إلي مايقرب من نصف الساعة .. وعوامل الأمان موجودة" .وكم كانت طمأنينة سمير غريبة علي أسماعنا، فلا أطواق نجاة كافية العبارة ليست بالارتفاع الكافي عن سطح الماء فأنت تجلس ولك أن تمد يدك لتلامس الماء، لا يعبأ بالماشية التي تركب معه، ولا حتي بالقنابل الموقوتة المتمثلة في أنابيب الغاز المحملة علي مركب مربوط بالمعدية.أخيراً رست المعدية علي شاطئ جزيرة الوراق والحمد الله، انتقلنا إلي معدية أخري سيرا علي الأقدام لما يقرب من ربع ساعة نظرا لأن جزيرة الوراق، جزيرة لا تدخلها السيارات وتقتصر وسائل النقل بداخلها علي الماشية والدراجات، وبالفعل وصلنا إلي المعدية الأخري التي تقل أهالي الجزيرة إلي مدينة وراق الحضر، وللأسف كانت أسوأ حالا فلا أطواق نجاة من الأصل ولا أي وسيلة أمان أخري، نفس الزحام والبضائع، ونفس علامات الرضا وعدم الأمل في جديد، تركنا المعدية وأهل الجزيرة المتعايشين معها وبقينا نسأل .."ولمَ كل هذا الرضي؟" <

6 سبتمبر 2008

اللى يلاقى أمى .... يعرفنى


مصر كان نفسى أشوفها ، أتعرف عليها ، طول عمرهم يكلمونى عنها ويوصفولى فيها ، لدرجة إن فيه فى فترة من الفترات طلعوا إشاعة إنها أمى –أه وربنا- خلونى ماشى تاية فى الشوارع أدور عليها بس عمرى مالقتها ولا حتى لقيت واحدة شبهها ، كنت أمشى فى عز الحر فى أتوبيس بيبقى عامل زى الفرن ، زى الفرن فى سخونته وزى فرن العيش فى زحمته ، أمشى فى الشارع ألف بلاد وبلاد ، سافرت الفلاحين وشوفت ناس طلعان عينيها طول السنة يزرعوا ويحصدوا وفى الأخر ولا كأنهم عملوا حاجة ، لا منهم حوشوا فلوس ووفروا ولا منهم أكلوا وشبعوا هما وعيالهم ، وشوفتهم بيشربوا مياه مواسيرها فاتحه ع الصرف الصحى وراضيين وساكتين ، مشيت فى شوارع مش مرصوفة شوارع بتبقى فى الشتا طين وبتبقى حاجة مسخرة ، لاناس عارفة تمشى ولاعربيات ، وكل اللف ده علشان ألاقى أمى –اللى قالولى عليها- وعمرى مالقيتها ، سيبت الفلاحين بعد مازهقت من القرف ده وقولت أروح الصعيد ، بس لقيت ناس تانية وعالم تانين لقيت ناس طفحانه من هموم ومشاكل زى الباقيين ، وفوق همومهم هموم ومشاكل ليها تاريخ ولقيت ناس غير اللى طول عمرى أسمع عنهم ، لقيت رجالة ولقيت شهامة ، ولقيتهم زهقانين من الإشاعات اللى بتطلع عليهم ، وكمان ، دورت فى وشوش الناس ، تمام زى مادورت قبل كده بس مالقتهاش ، مالقتش أمى اللى قالولى عليها ، وسبت الصعايدة وقولت أشد الرحال ع إسكندرية أدور على أمى –اللى قالولى عليها- وقبل ما أدور قولت أتمشى ع البحر ، أصل إسكندرية طول عمرها فى خيالى البحر ، البحر برذاذ موجه ، البحر بكورنيشه اللى كان دايما عداله ومساواه ، الكل قاعد والكل ماشى ، بس وأنا بأدور ع أمى ع البحر ، لقيت الكورنيش جنبين ، جنب عليه الترمس والدرة –اللى طول عمرى شايف أسعاره سياحية- وجنب عليه قهاوى بس قهاوى قهاوى ، قهاوى فيها اللى بيخدم لابس بدلة ، شوفوا إنتوا بقى اللى بيتخدم المفروض يلبس إيه ؟ !! ، شوفت ع البحر إسكندرية غير إسكندرية اللى أعرفها ، شوفت الشاطئ قسموه ، شاطى ببلاش وببلاش يعنى تستحمى بس ببلاش ، لكن الكرسى والشمسية بفلوس ، وشوفت شاطئ تانى ، شاطئ تدخله بفلوس يامعلم ومش أى فلوس ، فلوس بجد ، فلوس مجمده أه ، فلوس فكه لأ ،بس فعلا شوفت كراسى محترمة وشوفت شماسى أكثر إحتراما وشوفت بحر أكثر نضافة وأكثر نصاعا ، مع إن الحاجز مش جوه المياه ، الحاجز ع الرمل بره ، وبصراحة التقسيمة دى كرهتنى فى عيشتى لسبب واحد بس وهو إنى بقيت تايه مش عارف أدور ع أمى فى أى ناحية ع الجنب ده ولا ع الجنب ده ، ع الشاطئ النضيف ولا ع الشاطئ الوسخ ، وبعد تفكير دورت فى الإتنين ، وبصيت فى الوشوش ، تمام زى مابصيت فى الفلاحين وفى الصعيد ، بس برده مالقتش أمى –اللى قالولى عليها- وسبت البحر وسبت معاه إسكندرية ، علشان أمى –اللى قالولى عليها- لو كانت فى إسكندرية كانت لازم هتكون ع البحر ، البحر اللى الناس المفروض هتطلع عليه تستمع من غير قناع علشان ع البحر المفروض الكل بيقلع هدومه ومافيش ماكياج ، فكرت وقولت أكيد أمى مش هلاقيها غير فى سيناء –أه سيناء- أكيد أمى راحت تفتكر ذكرياتها وأمجادها فى حرب أكتوبر وإتوكلت ع الله وروحت سيناء بس بعد مجهود وتصريحات كأنى بطلع تأشيرة علشان أدخل سيناء ، المهم روحت سيناء وياريتنى ماروحتها ، روحت فوجئت بكارثة وإستنتجت من الكارثة دى إنى ماكنش فى حرب أكتوبر ولا حاجة وإن سيناء لسه ماحررنهاش ، أصل شوفت إسرائيليين كتير هناك والمصريين اللى هناك بييخدموا عليهم وبس ، وإكتشفت إن الإسرائيليين بيدخلوها من غبر تأشيرة ، يعنى أنا سافرت سيناء بتأشيرة والإسرائيلى دخلها بالعربية عادى كده من غير لاتأشيرة ولا يحزنون ، ورجعت من سيناء مهموم ومكسور وحاسس إنى عشت عمرى مخدوع وفرحان بنصر مزيف إسمه نصر أكتوبر ، وقررت أسيب سيناء ومن أقصى الشرق شمالا قولت أروح مطروح اللى فى أقصى الغرب شمالا برده ، بس وأنا رايح كنت هأموت يامعلمين وكانت أخرتى هتبقى على لغم مزروع فى أرضنا بقاله سنين ومش عارفين نطلعه ، وبعد ماربنا نجانى وإكتشفت فى أخر لحظة إنى كنت هأدخل حقل ألغام ، قولت أغير إتجاهى وأدور على أمى فى حته تانية ، بس للأسف توهت فى صحرا كبيرة إسمها الصحراء الغربية وكانت كبيرة قوى ماتعرفلهاش أول من أخر وفاضية وكأنها ملهاش لازمة فى بلدنا ، وطبعا مادورتش على أمى –اللى قالولى عليها- علشان ألحق نفسى وماأغوطش فى الصحراء أكتر من كده وقولت أكيد لو أمى وصلت هنا يبقى أكيد تاهت أو ربنا أكرمها بلغم وصعدت روحها لرب كريم ، ورغم كده مايأستش وسيبت مطروح والصحراء الغربية وقولت أدور على أمى مصر –اللى قالولى عليها- فى مصر –القاهرة يعنى- ودى ماأقولكوش لقيتها حدوته كبيرة وناس كتيرة ، ناس فى الشوارع ماشية وتركز فى وشوشهم تحس إن الناس دى مش ماشية ، تحس إن الناس دى تايهه ، تحس إن الناس دى مش شايفه ، مع إن عيونهم مفتحه وسط نور شمس بتحرق ، ناس بشوفهم ساكتين ومكتومين مع إنى بركز فى عيونهم بشوف غضب ، بشوف قهر وبشوف ظلم ، غضب لما بيخرجوه بيخرجوه على بعض تلاقيهم يظلموا وينهبوا فى بعض ، كله بيتشطر على كله ، وماحدش بيتشطر غير على الأضعف منه ، سواق الميكروباص مابيتشطرش وصوته مابيعلاش غير فى وش ركابه ، والأفندى اللى واقف قدام فرن عيش مابيتشطرش غير على اللى واقف جنبه ، مع إنك لو ركزت هتلاقى السواق واحد والميكروباص 14 ، ولو ركزت هتلاقى صاحب الفرن واحد والواقفين قدام الفرن كتير، ركزت فى وشوش الناس دى كلها مالقتش أمى –اللى قالولى عليها- وقررت ما أدورش علشان زهقت وقرفت وكمان مابقتش عايز ألاقى أمى ، علشان لو لقيتها مش هيبقى فى مصلحتها ، أصلى هألومها على حاجات كتير وممكن اللوم ده يتطور لحاجات ماينفعش الواحد يعملها مع أمه.